English

الصفحة الرئيسية |  مجلس الادارة | الاعلام والنشر | البيطرة |  أخبار | المراجع | للاتصال بنا


أخبار

فرسان الإمارات يسيطرون علي المراكز الأولى
محمد بن راشد بطلا لسباق الحسين الدولي للقدرة بالأردن
حمدان بن محمد ثانيا وماجد بن محمد في المركز الثالث

توّج فارس العرب؛ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله"، بطلاً لسباق الحسين الدولي للقدرة، الذي بلغت مسافته 120 كيلومتراً على خمس مراحل، وأقيم يوم الجمعة 15/11/2008 بوادي رم بمنطقة العقبة جنوبي الأردن بمشاركة 75 فارسا وفارسة، يمثلون سوريا ومصر وايطاليا واسبانيا والأردن والإمارات.

وبرهن فارس العرب الذي امتطي صهوة الجواد كميت "كيفين دي نارزوكس" لإسطبل العاصفة،تمكن سموه من ناصية رياضة سباقات القدرة والتكتيك الذي وضعه لفرسان الإمارات لتبوأ المراكز الأولي مسجلا زمناً قدره 4.59.55 ساعة.

وسيطر فرسان الإمارات علي المراكز الأولي حيث احتل الفارس سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، المركز الثاني، ممتطياً صهوة الفرس "جيورجات" لإسطبل العاصفة، مسجلا زمناً وقدره 4.59.56 ساعة.

وجاء الفارس سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس إدارة هيئة الثقافة والفنون بدبي، في المركز الثالث، ممتطياً صهوة الجواد "بيابون ايلاتونج"، مسجلا زمناً وقدره 4.59.57 ساعة.

وفي ختام السباق، تسلم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، جائزة السيف الذهبي من الأميرة عالية بنت الحسين، رئيسة الاتحاد الملكي الأردني للفروسية.

كما تسلم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، جائزة المركز الثاني، وسمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، جائزة المركز الثالث من الأميرة عالية بنت الحسين.

محمد بن راشد يشيد بأبطال الإمارات ونتائجهم الباهرة

وعقب انتهاء مراسم التتويج، التقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الإعلاميين حيث أشاد سموه بالنتائج المشرفة التي حققها فرساننا في السباق، مؤكداً جدارتهم وإمكانياتهم الهائلة وكفاءتهم التي أهلتهم لتحقيق أروع النتائج.

وقال سموه إن فرسان الإمارات وصلوا إلى مستوى متطور ومتقدم جراء احتكاكهم ومشاركاتهم الكبرى في البطولات العالمية، مما ساهم في ظهورهم بهذا الأداء المشرف وإحكامهم السيطرة على السباقات منذ بداية انطلاقها.

وأجاب سموه عن سؤال عن منح ملك ماليزيا لقب "الأب الروحي للقدرة العالمية" له قائلاً إن هذا اللقب يأتي تقديراً لحبه للخيل، وانه يعد وساماً على صدر كل محب وعاشق للخيل ولسباقات القدرة.
وأضاف قائلاً إن حب الخيل يجري في دمه ولذلك يجيء هذا التقدير له لاهتمامه وحبه للخيل.

وأجاب سموه عن سؤال عن المرحلة التي وصلت إليها المحاولات لإدخال رياضة القدرة في الألعاب الأولمبية قائلاً: إن إدخال القدرة في الأولمبياد لا يعني شيئاً لأن رياضة سباقات القدرة وصلت إلى مرحلة العالمية وأصبحت منتشرة في كل دول العالم.

هذا إلى جانب أن المشاركة في بطولة كأس العالم والحضور القوي من فرسان مختلف الدول يعكس مدى التطور الذي شهدته هذه الرياضة. وقوة المنافسة في كأس العالم تعكس الاهتمام الكبير من مختلف فرسان العالم وهذا ما يعكس انتشار رياضة القدرة في مختلف أرجاء المعمورة.

وعن حرص سموه على المشاركة في السباقات التي تقام في وادي رم، أجاب سموه قائلاً إن حبه لمنطقة وادي رم لما تمتاز به من جمال الطبيعة والتضاريس الرائعة يجعله يحرص على المشاركة في هذه المنطقة التاريخية والتراثية في الأردن والتي لها تاريخ ضارب في القدم.

وأشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بحرص الأميرة عالية بنت الحسين رئيسة الاتحاد الملكي الأردني للفروسية على حضور السباق منذ بداية انطلاقته وحتى ختامه ومساهمتها في تتويج الأبطال.

كما أشاد سموه بالنجاح الذي حققه السباق بالرغم من زيادة الغبار خلال المراحل بسبب مرافقة السيارات للفرسان.