English

الصفحة الرئيسية |  مجلس الادارة | الاعلام والنشر | البيطرة |  أخبار | المراجع | للاتصال بنا


أخبار

سلطان بن خليفة:
التركيز والدعم للسباقات المحلية للخيول العربية
اقوى الخيول العربية الأصيلة تتمركز في الإمارات ودول الخليج
دعم الأندية الجديدة للفروسية في الدولة وتوسيع رقعة الإسطبلات
تجربة الإنتاج المحلي ناجحة وخيولنا تضاهي العالمية

أشاد سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان عضو المجلس التنفيذي رئيس اتحاد الإمارات للفروسية بمناسبة انطلاقة جائزة صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة بمضمار نادي ابوظبي للفروسية بتاريخ8/2/2009 بحضور سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شؤون الرئاسة ، بمستوي السباق والذي بات يضاهي السباقات العالمية في أوروبا من ناحية المستويات الرفيعة للخيول المشاركة.

وتوجه سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان بالتهنئة إلي سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم بمناسبة فوز الجواد " نروان" باللقب ووصف سموه السباق بالقوة والتحدي والذي جاء حافلا بالندية.

وأشار سموه في الحديث الذي أدلي به لرجال الإعلام والصحافة بأن هناك خطة لإلغاء بعض سباقات جائزة صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة في أوروبا بعد أن أدت رسالتها السامية بالتعريف بالجواد العربي وأهميته بوصفه الضلع المؤسس لسلالات الخيول المهجنة الأصيلة واغلب السلالات الأخرى.

وقال سموه بأنه سيتم الاكتفاء بالسباقات في الدول التي لها إنتاجية مميزة في هذه الشريحة المهمة من الخيول العربية الأصيلة مثل فرنسا وبريطانيا.

وقال سموه بان التركيز والدعم لسباقات الخيول العربية الأصيلة سوف ينصب نحو السباقات المحلية من خلال زيادة الجوائز المالية، خاصة وان دولة الإمارات ودول الخليج مثل قطر والسعودية تمتلك أفضل السلالات واقوي الخيول العربية الأصيلة في العالم.

وعن مستوي سباق كاس صاحب السمو رئيس الدولة للخيول العربية الأصيلة قال سموه بان النتيجة جاءت قوية بين أفضل الخيول العربية الأصيلة في العالم.

وحول الاهتمام بقاعدة الفرسان المواطنين قال سموه بأنه سوف يأتي فرسان وملاك جدد والخطوة القادمة لنادي ابوظبي ودبي هي توسيع قاعدة الإسطبلات من خلال فتح نوادي جديدة للفروسية في الإمارات الشمالية.

وعن القاعدة التي أسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لخيول الإنتاج المحلي قال سموه بان هناك تجربتين من خلال شخصه ولسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم من خلال إمتلاك أفضل الفحول والأفراس ذات السلالات الجيدة. ويمكن لخيول الإنتاج المحلي أن تنافس وتضاهي الخيول العالمية في أوروبا ، وتوقع سموه أن تتوسع رقعتها بين الملاك.

وأشار سموه للميادين الجديدة للفروسية والتي ساعدت في الارتقاء برياضة سباقات الفروسية، بالإضافة إلي توفر الأعلاف الجيدة التي تنتجها ثلاث شركات عالمية مقرها الإمارات والتي تمد الخيول بالتغذية الجيدة ، بالإضافة إلي توفر نشارة الخشب التي تستعمل كفرش للخيول في الإسطبلات وتنتجها مصانع محلية مما قلل من التكلفة، وأصبحت الأسعار المحلية أفضل من الأسعار العالمية.

وعن قلة عدد أندية الفروسية في الدولة قال سموه بان اتحاد الإمارات العربية للفروسية يسعي نحو زيادة عددها من خلال الدعم الأساسي الذي يقدمه ، ومن ثم علي الأندية وضع خطتها اللازمة التي تكفل لها الاستمرارية والنجاح.

وعن غياب اتحاد الإمارات للفروسية عن السباقات المضمارية قال سموه بان العام القادم سوف يشهد دعم أكبر لهذه السباقات من خلال رفع الجوائز المالية لان الدولة تمتلك قاعدة عريضة وأفضل الخيول العربية الأصيلة في العالم.